فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 320

هؤلاء الصحابة: عمرو بن العاص وابنه عبد الله، والزبير بن العوام، وعبادة بن الصامت، وعقبة

ابن عامر، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، ومعاوية بن خديج، وغيرهم.

وقد تخرج على أيديهم كثير من محدثي التابعين، منهم: يزيد بن أبي حبيب، وعمر بن الحارث، وعبد الله بن سليمان، وعبد الرحمن بن شريح، وحيوة بن سريج وغيرهم.

دخل عدد كبير من الصحابة إفريقية والمغرب فاتحين ومعلمين، ونشروا فيها علوم الكتاب والسنة، وقد استمر قدومهم إليها بين سنتي 27 هـ و 78 هـ، ومنهم جماعة من المكثرين من الرواية مثل: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله

ابن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وجبلة بن عمرو الأنصاري، ورويفع بن ثابت الأنصاري، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وسفيان بن وهب الخولاني الذي طال مقامه بها وانتفع أهلها بعلمه، وأبي زمعة البلوي وقد دفن بالقيروان، وغيرهم.

وقد انتشرت السنة بإفريقية والمغرب على يد هؤلاء الصحابة، وزادت انتشارا عن طريق من دخلها وطال مكثه بها من التابعين، بل إن عمر بن عبد العزيز قد أرسل إلى القيروان بعثة تتكون من عشرة من التابعين لتفقيه أهل القيروان وإفريقية، ومن أشهر هؤلاء التابعين: إسماعيل بن أبي المهاجر، وبكر بن سوداة، وحبان بن جبلة، وسعد بن مسعود التجيبي، وعبد الرحمن بن رافع، وعبد الله بن المغيرة، وإسماعيل بن عبيد، وغيرهم. أما الأندلس فلم يثبت دخول أحد من الصحابة إليها، وإنما دخلها عدد من التابعين، كان لهم الفضل في غرس نواة علوم السنة بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت