3 -عني بذكر الطرق واختلاف الألفاظ وزيادات المتون.
4 -ركز أبو داود عنايته على جمع الأحاديث التي استدل بها فقهاء الأمصار.
5 -انتقى في كل باب مجموعة قليلة من الأحاديث خشية الإطالة.
6 -لا يكرر الحديث إلا إذا اشتمل على زيادة مهمة.
7 -قد يختصر أبو داود بعض الأحاديث للتركيز على موضع الاستدلال.
8 -كثيرًا ما يشير إلى العلل الواردة في الأحاديث.
9 -قد يحكم أبو داود على الحديث، وكثيرًا ما يسكت عن ذلك، قال في رسالته لأهل مكة في وصف سننه:"وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض"، ومن العلماء من قال: إن ما سكت عنه أبو داود صحيح، ومنهم من قال: إنه حسن، والصواب عدم القطع بحكم عام في ذلك، وإنما يجب دراسة أسانيدها والحكم عليها في ضوء قواعد الجرح والتعديل.
10 -للكتاب شروح متعددة، منها: معالم السنن للخَطَّابى (ت 388) ، وبذل المجهود في حل سنن أبي داود للشيخ خليل أحمد (ت 1346) .
واختصره المنذري (ت 656) في مصنف مفيد هذبه ابن القيم (ت 751) ، وهذه الكتب الأربعة مطبوعة.
أ- مؤلفه:
محمد بن عيسى الترمذي (209 - 279) ، الإمام الثقة الحافظ الحجة الورع الزاهد، تتلمذ على البخاري وغيره، وطوّف البلاد في طلب الحديث، فسمع بالحجاز والعراق، وخراسان، وغيرها، وقد كان عالمًا بالحديث وفقهه ورجاله وعلله.
ب- خصائص جامع الترمذي:
1 -عرض الترمذي جامعه على علماء الحجاز والعراق وخراسان فاستحسنوه.