فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 320

وطريقة هذا النوع من التصنيف أن تجمع الأحاديث ذات الموضوع الواحد تحت عنوان واحد يسمى"كتاب"، مثل كتاب الصلاة، وكتاب العلم، وكتاب الإيمان، وتحت هذا الكتاب أبواب كثيرة يعنون لها بعنوانات تسمى عند المحدثين تراجم الأبواب، ويوجد في كل باب مجموعة من الأحاديث التي يتناولها عنوانه، مثل باب من جلس في المسجد، وباب فضل إخفاء الصدقة.

وهذه الطريقة تساعد على سرعة الوصول إلى الحديث بمعرفة موضوعه، كما تساعد الباحث والمستفيد على معرفة أحاديث الموضوع الواحد. غير أن هذا النوع من البحث يحتاج إلى دربة واطلاع وخبرة بمناهج الأئمة في التصنيف.

وللتصنيف على الأبواب طرق متعددة، أهمها: الجوامع، والسنن، والمصنفات، والمستدركات، والمستخرجات، والموطآت.

يعرّف الجامع في اصطلاح المحدثين بأنه: كتاب الحديث المرتب على الأبواب مع شموله جميع موضوعات الدين الأساسية، وقد اصطلحوا على أنها ثمانية: العقائد، والأحكام، والسير، والآداب، والتفسير، والفتن، وأشراط الساعة، والمناقب.

وأشهر الجوامع: الجامع الصحيح للبخاري، والجامع الصحيح لمسلم، وجامع عبد الرزاق الصنعاني، وجامع سفيان الثوري، وجامع سفيان بن عيينة، وجامع معمر ابن راشد، وغيرها. وفيما يلي تعريف مختصر بصحيحي البخاري ومسلم.

أ- عنوان الكتاب:"الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه"، وهو معروف بصحيح البخاري.

ب- مؤلفه: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (194 - 256 هـ) ، الإمام المحدث الحافظ المتقن، شيخ الإسلام، عالم الحديث وعلله ورجاله، الزاهد

الورع المهذب. بدأ حفظ الحديث دون سن العاشرة، ورحل في طلبه وهو ابن ستة عشر عامًا، ودخل مكة والمدينة والعراق والشام ومصر، وسمع أكثر من ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت