كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجه ولاته وقضاته وعمال الزكاة في الأقاليم عبر رسائل مكتوبة، يبين لهم فيها أحكام الدين وكيفية قيامهم بمهامهم وفق هدي الشارع، ومن ذلك:
-كتابه لعمرو بن حزم حين أرسله إلى اليمن، وفيه أحكام الطهارة والصلاة والغنيمة والصدقة وأحكام الجراح والديات.
-كتابه إلى علاء بن الحضرمي والي البحرين، وفيه تفاصيل تتعلق بأحكام الصلاة والزكاة.
-رسالته إلى عامر الجهني، أحد عمال الزكاة.
-رسالته إلى قبيصة بن المخارق، أحد عمال الزكاة.
-كتابه إلى أبي بكر لما بعثه للحج بالناس، وهو يشتمل على أحكام الحج، أرسله إليه مع علي رضي الله عنهما.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة جملة من هذه العهود بحسب الحاجة، ومن ذلك:
-الاتفاقية مع قبيلة ضمرة على أمنهم وسلامة أشخاصهم وممتلكاتهم مقابل مشاركتهم في دفع العدوان على المدينة، وذلك في السنة الأولى للهجرة.
-المعاهدة مع قبيلة غطفان أثناء غزوة الخندق سنة 8 هـ.
-معاهدة صلح الحديبية بين المسلمين وأهل مكة سنة 6 هـ.
-المعاهدة بين النبي صلى الله عليه وسلم وحاكم دومة الجندل سنة 9 هـ.
-معاهدة السلام مع أهل أيلة أثناء غزوة تبوك.
-المعاهدة مع قبيلة بارق عندما زاروا النبي صلى الله عليه وسلم.
-المعاهدة مع قبيلة أسلم على التعاون ضد العدوان الخارجي على أي من الطرفين.
-معاهدة التحالف مع قبيلة جهينة.