وقد يسقط المستخرِج أحاديث من الأصل لم يكن لديه لها أسانيد يرتضيها، وربما يذكر بعض الأحاديث من طريق صاحب الأصل.
أحاديث الكتاب المستخرَج لها نفس حكم أحاديث الأصل، كما أن المستخرَجات توافق أصولها في الترتيب والتبويب مما ييسر الوصول إلى الأحاديث فيها.
وأشهر المستخرَجات ما تعلق بالصحيحين أو أحدهما، ومن ذلك:
-المستخرجات على الصحيحين: مستخرج أبي نعيم الأصبهاني (ت 430) ، ومستخرج ابن الأخرم (ت 344) ، ومستخرج أبي بكر البرقاني (ت 425) .
-المستخرجات على صحيح البخاري: مستخرج الإسماعيلي (ت 371) ، ومستخرج الغطريفي (ت 377) ، ومستخرج ابن أبي ذهل (ت 378) .
-المستخرجات على صحيح مسلم: مستخرج أبي عوانة الإسفراييني (ت 310) ، ومستخرج الحيري (ت 311) ومستخرج أبي حامد الهروي (ت 355) .
الموطأ في اصطلاح المحدثين مثل المصنف وإن اختلفت التسمية، فهو الكتاب المصنف على الأبواب الفقهية مع اشتماله على المرفوع والموقوف والمقطوع.
سمي بذلك لأن مؤلفه وطأه للناس أي سهله وهيأه لهم.
ومن أمثلتها: موطأ الإمام مالك (ت 179) وهو أشهرها، وموطأ محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ذئب (ت 158) ، وموطأ محمد بن عبد الله المروزي (ت 293) .