التابعين ومن بعدهم 400.
2 -ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث، للشيخ عبد الغني النابلسي (ت 1143) :
-جمع فيه أطراف الكتب الستة وموطأ مالك.
-رتبه على مسانيد الصحابة بحسب حروف المعجم.
-قسمه إلى سبعة أبواب تيسيرًا للاستفادة منه، وهي: مسانيد الرجال من الصحابة، ومسانيد من اشتهر منهم بالكنية، ومسانيد المبهمين من الرجال، مسانيد الصحابيات، من اشتهر منهن بالكنية، المبهمات من الصحابيات، والمراسيل.
ويوجد عدا هذين كتب أخرى للأطراف منها:
أ- أطراف الصحيحين لأبي مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي (ت 401) .
ب- أطراف الصحيحين لأبي محمد خلف بن محمد الواسطي (ت 401) .
ج- إتحاف المهرة بأطراف العشرة للحافظ ابن حجر (ت 852) .
د- أطراف المسانيد العشرة لأبي العباس أحمد بن محمد البوصيري (ت 840) .
المعجم في اصطلاح المحدثين هو الكتاب الذي تذكر فيه الأحاديث على ترتيب الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك، ويغلب أن ترتب على حروف المعجم.
أشهرها: المعاجم الثلاثة للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360) ، وهي:
1 -المعجم الكبير، وهو مرتب على مسانيد الصحابة بحسب حروف المعجم، عدا مسند أبي هريرة فإنه أفرده في مصنف مستقل لكثرة أحاديثه. وهو أكبر معاجم الدنيا، يقال إن فيه ستين ألف حديث.