ووصفية، وذلك على النحو التالي:
وهي كل كلام صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من لفظه، مثل حديث: (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) )، وحديث: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) )، وحديث: (( الدين النصيحة ) )وحديث: (( بني الإسلام على خمس ) ) [1] .
ومن السنة القولية الحديث القدسي، وهو ما أسنده الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل، وموضع الكلام عليه وعلى الفروق بينه وبين القرآن الكريم والحديث في مادة مصطلح الحديث [2] ، ومثاله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" [3] .
وهي تشمل جميع ما نقل إلينا من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم في كل
أحواله، ومن أمثلة ذلك [4] :
-حديث عائشة رضي الله عنها في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالصيام:"كان يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم".
-حديث حذيفة رضي الله عنه:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك".
-حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدّ به السير".
وقد أمرنا الله عز وجل بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم واتباعه في
(1) البخاري مع الفتح 1/ 15 ح 1 - ب- 5/ 640 ح 2697 - ج- 1/ 71 ح 8.
(2) لمزيد من الفائدة راجع: السنة مفتاح الجنة 39، السنة قبل التدوين 22، منهج النقد في علوم الحديث 323 قواعد التحديث 66.
(3) صحيح مسلم 4/ 2289 ح 46.
(4) البخاري مع الفتح 4/ 734 ح 1972، 1/ 473 ح 245، 3/ 291 ح 1106.