7 -الغنية، فهرسة شيوخ القاضي عياض (ت 544) .
يعنى في هذه المصنفات بجمع الأحاديث التي بها من الآفات مايقدح في قبولها، ومع بيان عللها بالكلام على متعلقاتها سندًا ومتنًا. وعلم العلل من أصعب علوم الحديث وأدقها، وهو يحتاج إلى حفظ واسع وذهن متوقد، ودربة عالية، وصبر طويل على تتبع الأسانيد والمتون، ومداومة النظر فيها مع التبصر والإمعان، ولذلك فلا يقدر عليه إلا كبار جهابذة المحدثين من أمثال البخاري ومسلم وأبي زرعة الرازي والإمام أحمد وابن أبي حاتم والدارقطني ومن شابههم.
وقد عني العلماء الأعلام بهذا الجانب، وألفوا فيه كتبًا متعددة، منها:
1 -علل الحديث ومعرفة الرجال، لعلي بن عبد الله المديني (ت 234) .
2 -العلل للإمام أحمد بن حنبل (ت 241) .
3 -العلل لابن أبي حاتم (ت 277) .
4 -العلل للضبي (ت 307) .
5 -العلل الكبير والعلل الصغير للترمذي (ت 279) .
6 -العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدارقطني (ت 385) ، وهو أكبرها وأكثرها فائدة.
7 -العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي (ت 597) .