فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 320

الأبواب بما لا يعرف لغيره، وذلك دال على فقه الإمام النسائي.

4 -كثيرًا ما يكرر النسائي إيراد الحديث في الموضع الواحد، مع الإتيان بإسناد مغاير في كل مرة.

5 -يعنى النسائي بذكر ما بين الروايات من الاختلاف مع بيان العلل والصحيح والأصح والضعيف والأضعف، وبيان أحوال الرجال الذين فيهم ضعف.

6 -من شروحه: زهر الربى للسيوطي (ت 911) ،وشرح السندي (ت 1138) ، وهو أوسع من شرح السيوطي، وشرح ابن الملقن زوائده على الصحيحين وأبي داود والترمذي في مجلد واحد.

أ- مؤلفه:

أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (209 - 273) ، الإمام الحافظ، عالم الحديث ورجاله، رحل في طلب الحديث إلى الشام ومصر والحجاز والري والبصرة وبغداد، ومن مصنفاته: السنن والتاريخ والتفسير.

ب- خصائص سنن ابن ماجه:

1 -كان المتقدمون يعدون الكتب الأصول خمسة: الصحيحين وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، ثم ألحق بها سنن ابن ماجه لما فيه من الفقه وحسن الترتيب، ولما فيه من الزوائد على الكتب الخمسة الأصول، واستقر الأمر على ذلك في كتب الأطراف والرجال. ومن العلماء من جعل سادس الأصول الستة: موطأ الإمام مالك لقوة أحاديثه، بينما يرى ابن حجر أن الأولى بذلك سنن الدارمي لقلة الرجال الضعفاء فيه ولندرة الأحاديث الشاذة والمنكرة.

2 -يمتاز سنن ابن ماجه بدقة الترتيب وكثرة الأبواب، وتناسبها مع ما اشتملت عليه من الفقه، وعدد كتبه 37 كتابًا، وعدد أبوابه 1500 باب.

3 -سنن ابن ماجه أنزل الكتب الستة مكانة لاحتوائه على نسبة كبيرة من الأحاديث الضعيفة تقارب السبع، بالاضافة إلى وجود بعض المناكير والموضوعات القليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت