فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 320

المبحث الخامس

كتابة السنة [1]

1 -يقصد في هذا المبحث مناقشة مبدأ كتابة السنة، وإيراد الأحاديث الواردة في ذلك نهيًا وأمرًا، والجمع بينها، وبيان استقرار الأمر على الكتابة والإجماع على

ذلك، وإيراد نماذج مما كُتِبَ في العهد النبوي.

2 -تناقل كثير من المصنفين ما كان يسود جزيرة العرب، ولا سيما مكة والمدينة من الأمية قبيل دخول الإسلام، ولعل ذلك بسبب ما جاء في بعض المصادر من أن عدد القادرين على الكتابة عندما جاء الإسلام كانوا في مكة سبعة عشر رجلا، وفي المدينة تسعة رجال [2] .

ولا شك أن العرب أمة أمية كما وصفهم القرآن الكريم: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين} [3] ، وهذا هو وصفهم الغالب، أما ماتناقله المصنفون من ذكر لتلك الأعداد القليلة فإنه لا يعطي صورة دقيقة عن الكتابة لدى العرب، ولا يثبت أمام البحث العلمي الدقيق الذي يؤكد وجود عدد من

(1) راجع: دلائل التوثيق المبكر للسنة والحديث، د. امتياز أحمد - تقييد العلم للخطيب البغدادى - السنة قبل التدوين للدكتور محمد عجاج الخطيب 293 - 381 بحوث في تاريخ السنة المشرفة للدكتور أكرم العمرى 221 - 240 دراسات في السنة النبوية الشريفة للدكتور صديق عبد العظيم 103 - 118 معالم السنة النبوية للدكتور عبد الرحمن عتر 69 - 88 الحديث والمحدثون لأبى زهو 122 - 125 دراسات في الحديث النبوى للأعظمى.

(2) انظر: فتوح البلدان للبلاذرى 459، طبقات ابن سعد 3/ 136.

(3) الجمعة: (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت