-المصنف لبقي بن مخلد الأندلسي (ت 276) .
-المصنف لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ت 235) ، وأكثره مطبوع.
والمستدرَك عند المحدثين هو الكتاب الذي جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه، مثل الإلزامات للدارقطني، وأشهرها: المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405) .
وقد ذكر الحاكم ثلاثة أنواع من هذه الأحاديث:
-الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين أو أحدهما ولم يخرجاها.
-الأحاديث الصحيحة عنده، وهي التي يذيلها بقوله: صحيح الإسناد.
-أحاديث لم تصح عنده فنبه عليها.
والحاكم متساهل في التصحيح، ولهذا يجب بحث ما صححه في ضوء قواعد الجرح والتعديل.
وقد ألف الذهبي على المستدرك كتابًا يسمى: تلخيص المستدرك تتبع فيه أحكام الحاكم فأقره على بعضها وخالفه في الآخر، وسكت عن الحكم في بعض المواضع. والطبعة المتداولة للمستدرك كثيرة الأخطاء، ويقوم شيخنا العلامة الدكتور محمود ميرة بإعداد الكتاب للطبع بعد ضبط ألفاظه، والاستفادة من عدد كبير من النسخ الخطية.
خامسًا: المستخرجات:
المستخرَج عند المحدثين هو أن يأتي المستخرِج إلى كتاب من كتب الحديث فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب الأصل، فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه ولو في الصحابي.
وشرطه ألا يصل إلى شيخ أبعد إلا لمصلحة بينة مثل علو الإسناد أو زيادة لفظ.