له لحافظون [1] ، ومما يزيد الموضوع أهمية هذه الجفوة الأليمة التي توجد في واقعنا المعاصر بين هدي السنة المطهرة وبين حياة المسلمين العلمية والعملية فأنى لقوم تركوا هدي نبيهم وراء ظهورهم أن يفلحوا؟ ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها، وإنما هي التوبة النصوح والعود الحميد إلى السنة المطهرة واستدعاؤها لتحكم حياتنا من جديد، فهنالك نفلح، وننتصر ونسعد في الدارين.
يتوقع من الطالب بعد دراسة جادة وشاملة لهذه المادة أن يحقق جملة من الأهداف العلمية والعملية، من أهمها ما يلي:
أ الأهداف العلمية:
1 -معرفة المعنى العام للسنة الذي يلتقي عليه علماء الشريعة، ومعرفة معناها الخاص لدى أهل كل علم.
2 -إدراك أن السنة وحي من عند الله تعالى وأنها مصدر للعقيدة والشريعة والأخلاق والمعارف.
3 -تَبَيُّن وظيفة السنة ومكانتها في الإسلام ومنزلتها من القرآن الكريم.
4 -الاطلاع على أطوار خدمة السنة منذ العهد النبوي إلى العصر الذهبي للسنة، وإدراك خصائص كل طور ومميزاته من حيث تحمل السنة وأداؤها وكتابتها وتدوينها والتصنيف فيها.
5 -تقرير حجية السنة واستقلالها بالتشريع مع الاستدلال.
6 -تبين حجية أخبار الآحاد في العقيدة.
7 -رد الشبهات المثارة حول تدوين السنة وحجيتها.
ب الأهداف العملية
1 -اعتقاد مرجعيّة السنة وحجيتها في أصول الدين وفروعه وتَبَنّيها منهجا في الحياة، والتخلص من النظرة الجزئية إلى وظيفة السنة.
2 -حصول الثقة بصحة مناهج الصحابة ومن بعدهم من المحدثين في نقل
(1) الحجر: (9) .