فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 320

التابعين: 285"."

5 -اشتمل الكتاب على ثروة فقهية هائلة عن الصحابة والتابعين، واجتهادات مالك نفسه وترجيحاته حتى عده بعض الباحثين أقرب إلى كتب الفقه منه إلى كتب الحديث.

6 -اشتمل الموطأ على المرفوع المسند، كما اشتمل على المراسيل والمنقطعات والبلاغات، وهي كلها مسندة من طرق أخرى، حيث قام بوصلها الحافظ ابن عبد البر في كتابه"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد"، عدا أربعة أحاديث لم يجد لها سندًا، فوصلها الحافظ ابن الصلاح في رسالة سماها:"وصل البلاغات الأربعة في الموطأ".

7 -عني العلماء بخدمة الموطأ عناية فائقة رواية ودراية، ومن أشهر شروحه:

-الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار مما رسمه الإمام مالك في الموطأ من الرأي والآثار، لابن عبد البر (ت 463) .

-التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر.

-المنتقى شرح الموطأ، لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت 474) .

-تنوير الحوالك، شرح موطأ مالك للسيوطي (ت 911) .

-شرح محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت 1122) .

النوع الثاني: الكتب المرتبة على أسماء الصحابة[1]:

وهي الكتب التي تجمع أحاديث كل صحابي في موضع واحد يحمل اسم ذلك الصحابي. ومن فوائدها تيسير الوصول إلى موضع الحديث، ومعرفة عدد مرويات الصحابة في تلك المصنفات.

وهذه الكتب نوعان: المسانيد وكتب الأطراف.

أولًا: المسانيد:

(1) انظر: منهج النقد 200، أصول التخريج 40، 47، معالم السنة النبوية 93، الرسالة المستطرقة 50، الحديث النبوى 329، بحوث في تاريخ السنة المشرفة 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت