6 -وقال شريح القاضي:"إن السنة سبقت قياسكم فاتبع ولاتبتدع" [2] .
7 -وقال عون بن عبد الله:"من مات على الإسلام والسنة فله بشير بكل"
خير" [3] ."
8 -وقال الزهري:"كان من مضى من علمائنا يقول: الاعتصام بالسنة"
نجاة" [4] ."
9 -وقال ابن شوذب:"من نعمة الله على الشاب والأعجمي أن يوفقا لصاحب سنة" [5] .
10 -وقال الحسن البصري:"إنما هلك من كان قبلكم حين تشعبت بهم السبل وحادوا عن الطريق فتركوا الآثار وقالوا في الدين برأيهم فضلوا وأضلوا" [6] .
* بهذا الحرص على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتزام سنته عاش أولئك الأخيار، عرفوا الحق فلزموه ودعوا إليه ونشروه في الآفاق وسادوا به الدنيا، وليس من سبيل غير السنة لاستعادة مجد الأسلاف وعزة الإسلام.
أدرك الصحابة والتابعون منزلة السنة في دين الله، وأنها وحي تعبدنا الله تعالى به، وأن من أوجب الواجبات نشرها وصيانتها من أي تغيير وحمايتها من أي دخيل، فالتزموا المناهج التي تخدم غرض النشر مع ضمان الحفاظ عليها من
(1) البدع لابن وضاح 66، الشرح والإبانة 123.
(2) سنن الدارمى 1/ 66.
(3) أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 67.
(4) سنن الدارمى 1/ 45.
(5) الشرح والإبانة 133.
(6) جامع بيان العلم لابن عبد البر 1/ 168.