فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 320

2 -اقتصر فيه على إيراد الأحاديث التي عمل بها فقهاء الأمصار.

3 -إنه أول كتاب شهر الحديث الحسن، لكثرة ذكر الترمذي لذلك عند الكلام على الأحاديث.

4 -حكم الترمذي في كتابه على أكثر الأحاديث، وتكلم عليها بما يقتضي التصحيح أو التضعيف.

5 -يعنون للباب غالبًا بالحكم الذي يدل عليه أصح أحاديث ذلك الباب.

6 -قوله: في الباب عن فلان وفلان لا يعني أن هؤلاء الصحابة رووا ذلك الحديث المعين بلفظه، إنما يقصد وجود أحاديث أخرى يصح إيرادها في ذلك الباب.

7 -في جامع الترمذي الصحيح والحسن والضعيف، ومناكير قليلة، إلا أنه حكم عليها، ولم يخرج فيه لمتهم بالكذب متفق على اتهامه، ويجب عرض أحاديثه على قواعد الجرح والتعديل، وقد جرد الشيخ الألباني أحاديثه المقبولة في صحيح جامع الترمذي.

8 -أورد فيه كثيرًا من فقه الصحابة والتابعين ومذاهب فقهاء الأمصار، فهو من أهم مصادر دراسة فقه الخلاف المذهبي.

9 -يختصر الترمذي طرق الحديث، فيذكر أحدها ويشير إلى غيره.

10 -ذيّل جامعه بكتاب العلل، وفيه فوائد نفيسة، أثرى فوائدها الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرحه عليها.

11 -اختص الكتاب ببعض المصطلحات، أهمها:

-قوله"حسن صحيح"في الحكم على الحديث الواحد، وللعلماء في ذلك أقوال منها: أن ذلك الحديث حسن عند قوم صحيح عند آخرين، أو أنه حسن باعتبار إسناد صحيح باعتبار إسناد آخر.

-قوله:"غريب"في الحكم على الحديث فإذا أفردها فالمراد بها الحكم على الحديث بالضعف، وإذا قرنها بغيرها مثل:"حسن غريب"فالمراد التفرد وليس الضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت