وقد أفاد منها مطر بن طهمان وغيره [1] .
10 -وكان لسليمان بن موسى الأسدي (ت 115) مجموعة من الأحاديث في صحيفة [2] .
11 -وكان لطلحة بن نافع (ت 117) صحيفة بها مائة حديث نقلها الأعمش، كما أن طلحة نقل من صحيفة جابر رضي الله عنه [3] .
12 -وكان عطاء بن أبي رباح (ت 117) معروفا بكتابته وإملائه لطلابه، وكانت له صحيفة حديثية آلت لابنه يعقوب، وكان له أحاديث مكتوبة عن علي
رضي الله عنه [4] .
13 -وكان محمد بن شهاب الزهري (ت 124) أكثر من كتب السنة في هذا العصر، بجهد فردي، واستجابة للأمر الرسمي من عمر بن عبد العزيز بجمع السنة، وكانت له كتب في الحديث والمغازي والأنساب، وكان يدون كل ما يسمعه من الحديث، كما كان يدون آثار الصحابة والتابعين، وقد كان بعض قرنائه يقتصرون على كتابة الحلال والحرام في حين دون هو كل شيء مرفوعا وموقوفا، فعبروا عن ندمهم بعد ذلك، فهذا صالح بن كيسان يقول:"لقد كتب الزهري، ولم أكتب، ولهذا فقد نجح وضيعت"، وكان الزهري يمنع طلابه من حضور المجالس الحديثية بلا نسخ [5] .
14 -وكان لخالد بن أبي عمران التونسي (ت 125) مجموعة من الأحاديث كتبها عن علماء التابعين في المدينة، ورجع بها إلى إفريقية حيث حدث
(1) تهذيب التهذيب 6/ 158.
(2) ميزان الاعتدال 2/ 225.
(3) ميزان الاعتدال 2/ 342، تهذيب التهذيب 4/ 224.
(4) تهذيب التهذيب 3/ 329، مقدمة الجرح والتعديل 130، صحيح البخاري 2/ 43،
(5) الجرح والتعديل 3/ 38، صحيح مسلم 2/ 653، تهذيب التهذيب 10/ 362، تذكرة الحفاظ 1/ 105، تاريخ الإسلام 5/ 143.