فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 320

بالجنة، ثم بقية الصحابة بحسب الأفضلية أو البلاد التي نزلوها أو القبائل التي ينتسبون إليها .. وقد اشتمل المسند على أحاديث 904 من الصحابة، منهم من بلغت أحاديثه عدة مئات، ومنهم دون ذلك حتى إنه لم يخرج لبعضهم إلا حديثًا واحدًا.

2 -ضم المسند قرابة أربعين ألف حديث، منها عشرة آلاف مكررة، وقد انتقاه من سبعمائة وخمسين ألف حديث.

3 -اشتمل المسند على معظم أحاديث الكتب الستة وزاد عليها الكثير.

4 -توفي الإمام أحمد رحمه الله قبل أن يتمكن من تهذيب كتابه وتنقيحه، وضم إليه ابنه عبد الله من مسموعاته من أبيه في غير المسند، كما زاد عليه بعض مسموعاته عن غير أبيه، وهذا الأخير هو مايعرف بزيادات عبد الله في المسند، وهو سبب كثير من الضعف الوارد في المسند.

5 -أما من حيث درجة الأحاديث فإن المسند يشتمل على كثير من الصحاح الواردة في الكتب الستة وغيرها، وفيه الحديث الحسن وفيه الضعيف والمنكر، بل فيه عدة أحاديث موضوعة، ومعظم الضعف والنكارة والوضع وقع من زيادة ابنه عبد الله في المسند، وأيضًا لأن الإمام أحمد جمع عددًا كبيرًا من الأحاديث المشهورة وكان ينقحها ويأمر بالضرب عليها، إلا أن المنية عاجلته قبل إتمام النظر في كل الكتاب.

وقد حكم النقاد على بضعة عشر حديثًا في المسند بالوضع، ولكن الحافظ ابن حجر دافع عنه في كتاب"القول المسدد في الذب عن المسند"، وقرر أن ما لا أصل له من أحاديث المسند لا يزيد على ثلاثة أو أربعة أحاديث، وأن أحاديث المسند أغلبها جياد، والضعاف منها يوردها للمتابعات، والقليل من الضعاف والغرائب والأفراد أخرجها ثم صار يضرب عليها شيئًا فشيئًا، وبقي منها بعده بقية.

6 -قام الشيخ أحمد بن عبد الرحمن البنا الساعاتي بترتيب المسند على

الموضوعات، فقسمه إلى كتب وأبواب واختصر أسانيده، وسماه:"الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد الشيباني"، وشرحه في كتاب سماه:"بلوغ الأماني من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت