فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 698

فنحن ندعوا المخالفين الذي يتبنون هذه القواعد بأن يتمسكوا بما يتبنونه وبما يدندنون حوله صباح مساء، فنحن لا ندعوهم إلا للكتاب والسنة والإجماعات المنعقدة التي نقلها من يأخذون عنهم ومن يجعلونهم أئمة في الدين.

وننقل لكم قطعة صغيرة، جاءت في مقدمة كتاب (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) للشيخ الألباني، ونحاكم كاتب المقولة إلى كلامه؛ يقول صـ 22:"ثم إني حين وضعت هذا المنهج لنفسي - وهو التمسك بالسنة الصحيحة، وجريت عليه في هذا الكتاب وغيره - مما سوف ينتشر بين الناس إن شاء الله تعالى -؛ كنت على علم أنه سوف لا يُرْضِي ذلك كلَّ الطوائف والمذاهب، بل سوف يوجه بعضهم - أو كثير منهم - ألسنة الطعن، وأقلام اللوم إليَّ، ولا بأس من ذلك عليَّ؛ فإني أعلم أيضًا أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، وأن (من أرضى الناس بسخط الله؛ وكَلَه الله إلى الناس) كما قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ."اهـ.

وهذا كلام نفيس يعض عليه بالنواجذ؛ ولكن نطالب الشيخ بالمحاكمة إلى هذا الكلام، وأنه يجب عليه أن يتبع هذا المنهج الذي إرتضاه هو لنفسه من تقديم الكتاب والسنة والإجماع على قول كل احد، كذلك نذكره بقوله أن إرضاء الناس غاية لا تدرك، وأن على المسلم يحرص على أن يطيع الله ويرضيه وإن سخط عليه الناس، فأن نطالب الشيخ وأتباعه بأن نتحاكم للكتاب والسنة والإجماع.

يقول القحطاني في نونية:

فاجعلكتاباللهدرعاسابغا ** والشرعسيفكوابدفيالميدان

والسنةالبيضاءدونكجنة ** واركبجوادالعزمفيالجولان

واثبتبصبركتحتألويةالهدى ** فالصبرأوثقعدةالإنسان

واطعنبرمحالحقكلمعاند ** للهدرالفارسالطعان

واحملبسيفالصدقحملةمخلص ** متجردللهغيرجبان

واحذربجهدكمكرخصمكإنه ** كالثعلبالبريفيالروغان

فوحقحكمتكالتيآتيتني ** حتاشددتبنورهابرهاني

لئناجتبتنيمنرضاكمعونة ** حتاتقويأيدهاإيماني

فلأنصرنالحقحتانني ** أسطواعلاساداتكمبطعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت