فهذه كرامات أرسلها الله لكم حتى تثبتوا على هذا الطريق وحتى لا تغتروا بأيٍ كان مهما كان. وأنا سألته هل رآك أحد منهم؟ فقال:"لا أعلم لكني كنت أتوارى منهم ولا أعلم هل أحد منهم رآني أم لا, ولكن أظن أن أحدًا رآني"فهذه بشرى لكم.
وتكلم أيضًا عن أدعياء السلفية وفال أنهم يسبون الشيخين سلمان وسفر، وذكرهم بالإسم هكذا والله، فقلت له رأيك هل تستطيع أن تقول لي ما هو الفرق بيننا وبينهم؟ فقال:"هؤلاء يريدون الدنيا، وأنا بعقلي أستطيع أن أميز بدون علم أو شيء، فهناك فرق كبير بين إنسان يدخل السجن من أجل دينه وبين إنسان يجلس في الظل تحت المكيفات ويريد الدنيا"وهذا أمر واضح بالفطرة لا يحتاج إلى دليل ومناقشة ورد على الشبهات؛ وقال:"والله أنا لم أكن على الحق ولكن بعقلي أميز، فرق بين من دخل السجن من أجل دينه وبين من يجلس في الخارج في الدنيا والشهوات."والله قال هكذا
وقلت له ماذا تعرف عن المجاهين؟ فقال لي:"والله أنا أظنهم أفضل خلق الله، وأنا ما جعلني أهتدي وألتزم إلا تأثري بهم". وهو بالمناسبة رجع من أجل أن يدخل في دين لله بالحق, وهو من النوع الطيّار، وهذا من أخطر الأنواع الذي يذهب ويأتي، وقال:"أنا رجعت حتى أدخل في دينكم، وأنا أريد أن أسلم الإسلام الصحيح على أيديكم".
والله قال هكذا، فلله الحمد أسلم وأعطانا العهود والمواثيق أن لا يغير ولا يبدل حتى يلقى الله, وهو من المدينة من باب العوالي.