فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 698

الجن يفهمون حقيقة الصراع ويفهمون ويقدرون ما أنتم فيه من الخير، فيا شباب إتقوا الله في أنفسكم وأوصيكم بالإسلام خيرًا. وهو نفسه يقول"كل الناس تحاربهم، الآن يكيدون لهم في الجزيرة، ولا يكيدون إلا للمجاهدين"لا يكيدون لكم إلا لأجل هذا الدين الذي أنتم فيه، فاتقوا الله في أنفسكم، أنتم والله في خير تحسدكم عليه الجن قبل الإنس.

وقال:"أول ما سأفعله بعد أن أرجع وأتعلم الدين الحق أن أهاجر كما هاجرتم"، والله قال هكذا, وقلت له: ألا تفكر في الجهاد؟ فأجابني إجابة عجيبة جدًا، قال:"كيف لا أفكر في الجهاد؟ أنا تأثرت بكم جدًا".

وقال لي:"أنا أريد أن أسألك سؤال؛ ما معنى هذا الكلام الذي سمعته أن الشهيد لا يجد من القتل إلا كمس القرصة"والله سألني هذا السؤال, فأصبحت عنده عقيدة واضحة وإنتهت ولم تصبح عنده شبهات ودلالات وحوارات، هذه عندنا نحن فقط، فنحن"تعبانين"والله أما هو فسمع القرآن فتأثر به.

وقال:"كدت أن أحترق عندما قرأ علي الأخ سورة البقرة فعرفت أن القرآن حق وأن هذا الدين حق وأن هذا الطريق حق، والآن لا أبدل ولا أترك هذا الطريق حتى ألقى الله", القضية إحتاجت ثلاث أيام فقط ولم يحتاج أن تحضر له كتب ودراسات, والله ليسوا هكذا، هذه حالنا نحن فما في قلوبنا, فعلى الإنسان أن يتقي الله في نفسه ويعرف قيمة نفسه.

من البشارات الآخرى التي قالها؛ أنا سألته وقلت ( .... ) فقال هذه كانت بفعل فاعل، الثانية ( ) . [1]

يرتدون العمائم السوداء, والله قال هكذا، وقال:"دائما يهللون ويكبرون، ولهم حراسة وقت الصلاة، وأنا رأيتهم بنفسي يحرسونهم وقت الصلاة في كامل عداتهم وأسلحتهم, وأنا رأيتهم وخفت منهم فتأثرت وخفت أن أقترب منهم"

(1) -انقطاع في الصوت-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت