فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 698

النقطة الثالثة: تكلم عن أدعياء الدعوة السلفية وقال"هؤلاء أول ما يحارب المجاهدين"وقال والعهدة عليه:"أنا سمعتهم بنفسي يَسُبّون المجاهدين ويُخبرُون المخابرات عن أماكنهم"، وقال:"والشيخ فلان والشيخ فلان -وذكر الأسماء- من أكثر الناس حربًا للمجاهدين ويكيدون لهم وأنا سمعت الشيخ فلان بنفسي يقول هؤلاء المجاهدون جهلة حمقى ألقوا بأنفسهم في التهلكة".

وأنا سألته ما الفرق بيننا وبينهم؟ قال:"هؤلاء يريدون الدنيا وكل ما يفعلون من أجل الدنيا أمأ أنتم فتركتم الدنيا لله"ووالله كقال هكذا ونسأل الله الإخلاص.

النقطة الرابعةأن السبب الرئيسي بعد الله سبحانه وتعالى في خروجه وفي هدايته أنه تأثر بكم، وهو الآن صار من إخواننا؛ دخل في دين الله سبحانه وتعالى وتبرّأ من مذهبه القديم, وهذه آخر بشارة أنقلها لكم. قال:"السبب الرئيسي في هدايته بعد الله -عز وجل- أنه تأثر بكم", والله قال هكذا.

قال:"لأنني تأثرت بهؤلاء الشباب لما لمست فيهم من صدق ومن إخلاص".

وقال"أنا ذهلت؛ الصورة التي كانت عندي عنكم صورة بغيضة؛ أنكم إرهابيون وأنكم مجرمون وأنكم كذا وأنكم تخربون الناس، وعندما جئت فوجئت ولم أستطع أن أتحمل".

وهو ثلاث أيام فقط ولله الحمد خرج، وأول كلمة قالها قال:"أنا يئست منكم، وفوجئت بصاعقة من الإيمان".

وقال:"هؤلاء الشباب فيهم من الخير الشيء الكثير جدًا، قال ما شاء الله يكبرون ويهللون، وكادوا يحرقونني بالقرآن الكريم, وفي كل مكان أسمع تكبير وتهليل وكذا".

وقال:"هؤلاء المجاهدون والله من أفضل خلق الله". تزكية عالية لكم, ونحن لا ننتظر تزكيته فنحن عندنا قناعة في ديننا، ولكن هذه إشارة كما قلنا لكم حتى تعرفوا قيمة ما أنتم فيه، فإياكم أن تبدلوا أو تغيروا واعرفوا قيمة أنفسكم، والله إنّي لكن مناصح أمين فإياكم أن تغتروا بأي شيطان من شياطين الإنس أو الجن، والله ستندمون وقت لا ينفع الندم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت