فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 698

وتكلم معنا كثيرًا عن عداء الشيعة لأهل السنة وأنهم يكيدون لهم ليلًا ونهارًا، وتكلم عن المشابهة بين الشيعة واليهود، وهو كان يتكلم معنا ويريد منا أن نلتمس له العذر فقال:"نحن تربينا على هذه التربية؛ أنكم أهل ضلال وكفر وأن دينكم محرف وكذا ونحن على الحق"فقلت له كيف كان يربيكم أبوك وأمك؟ فقال لي:"عندما كنت أجوع وأطلب الطعام من أمي فأرجع حتى آخذ الطعام فلا أجد طعام، فأظل أصرخ وأبكي وأقول لأمي أريد الطعام، وأقول من أخذ الطعام فتقول عائشة، وأقول لها من أرجع الطعام فتقول لي علي, فتقول لي أله علي فأظل أأله علي"فقلت هل تعرف أن هذا شرك أكبر من دون الله؟ فقال لي:"أنا لم أكن أعرف شيء"فالحمد لله أن هداه.

وأهم شيء كما قلت لكم هو أنه تأثر بكم كثيرا, وقال:"هؤلاء المجاهدون من أفضل الناس، إن شاء الله عندما أرجع وأتعلم الدين سأهاجر كما هاجرتم, وهو ذهب حتى يتعلم أمور دينه لأنه لا يعرف شيء عن دينه؛ ونحن نصحناه أن يفعل هكذا لأنه لا يعرف أمور دينه؛ فنحن ركزنا على أنه يحتاج تجمع ليتعلم أمور دينه، ونحن شرطنا عليه أن يتعلم على يد طلبة الشيخ الغنيمان, هو نفسه قال هذا."

طبعًا هذا الكلام ماذا يعني؟ يعني أننا نوصيكم ونحثكم على تزدادوا متمسكًا وعلاقةً بكتاب ربكم؛ حفظًا وتلاوةً وعملًا، ولا تقبلوا أن تهجروا كتاب ربكم فهو الحصن الحصين، وليس للإنسان بعد الله -سبحانه وتعالى- إلى كتاب ربه حافظًا ومنجيًا, فهذه والله عبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت