فهرس الكتاب
النص الأول: قال تعالى: (لَا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) . 164
النص الثاني: قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ(25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ) 168
النص الثالث: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) . 169
شرك الطاعة شرك أكبر مخرج من الملة: 171
تلخيص الوجه الثاني لمناقضة الحكم بغير ما أنزل الله لتوحيد الألوهية:- 173
الوجه الثالث لمناقضة الحكم بغير ما أنزل الله لتوحيد الألوهية: [صرف الطاعة المطلقة لغير الله هي إتخاذ هذا الغير ندًا من دون الله تعالى] . 174
السبب في أن شرك الألوهية هو غاية الجهل والظلم: 178
صورة إتخاذا الأنداد من دون الله تختلف ومنها طاعة المشرعين ما لم يأذن به الله: 179
استطراد في تغير الموازين في عصرنا الحالي: 184
الفصل الرابع: منزلة الحاكمية من الإيمان 188
علاقة الحاكمية بعناصر الإيمان:- 189
علاقة الحاكمية بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن:- 190
مسألة: كون الحاكميّة من الإيمان دليل على أن الإيمان عقدٌ وقولٌ وعمل والعكس بالعكس:- 192
آيات قرآنية تكلمت عن علاقة الحاكمية بالإيمان: 193
الآية الأولى: 193
الآية الثانية:- 196
الآية الثالثة:- 199
الآية الرابعة والخامسة: 206
الخاتمة: 208