فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 698

النص الأول: قال تعالى: (لَا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) . 164

النص الثاني: قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ(25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ) 168

النص الثالث: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) . 169

شرك الطاعة شرك أكبر مخرج من الملة: 171

تلخيص الوجه الثاني لمناقضة الحكم بغير ما أنزل الله لتوحيد الألوهية:- 173

الوجه الثالث لمناقضة الحكم بغير ما أنزل الله لتوحيد الألوهية: [صرف الطاعة المطلقة لغير الله هي إتخاذ هذا الغير ندًا من دون الله تعالى] . 174

السبب في أن شرك الألوهية هو غاية الجهل والظلم: 178

صورة إتخاذا الأنداد من دون الله تختلف ومنها طاعة المشرعين ما لم يأذن به الله: 179

استطراد في تغير الموازين في عصرنا الحالي: 184

الفصل الرابع: منزلة الحاكمية من الإيمان 188

علاقة الحاكمية بعناصر الإيمان:- 189

علاقة الحاكمية بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن:- 190

مسألة: كون الحاكميّة من الإيمان دليل على أن الإيمان عقدٌ وقولٌ وعمل والعكس بالعكس:- 192

آيات قرآنية تكلمت عن علاقة الحاكمية بالإيمان: 193

الآية الأولى: 193

الآية الثانية:- 196

الآية الثالثة:- 199

الآية الرابعة والخامسة: 206

الخاتمة: 208

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت