فهرس الكتاب
الباب الرابع: سرد الأدلة النصية على كفر الحاكم بغير ما أنزل الله 209
المناط الأول: تشريع ما لم يأذن به الله. 209
الدليل الأول قوله تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَن بِهِ اللَّهُ) :- 209
الدليل الثاني قوله تعالى: (كَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ) : 216
الدليل الثالث: قوله تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) : 220
فتوى ابن كثير في تكفير التتار لحكمهم بغير ما أنزل الله: 220
وقفات مع فتوى ابن كثير: 221
الوقفة الأولى مع فتوى ابن كثير -رحمه الله-: 221
الوقفة الثانية مع فتوى ابن كثير -رحمه الله-: 222
الوقفة الثالثة مع فتوى ابن كثير -رحمه الله-: 223
رسالة قازان ملك التتار لواليه على الشام: 224
الوقفة الرابعة مع فتوى ابن كثير -رحمه الله-: 226
الوقفة الخامسة مع فتوى ابن كثير -رحمه الله-: 228
ذكر فتاوى العلماء المعاصرين التي ربطت بين فتوى ابن كثير والواقع اليوم: 228
فتوى الشيخ العلامة حمد بن عتيق -رحمه الله-: 229
فتوى الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله-: 229
فتوى الشيخ محمد حامد الفقيه -رحمه الله-: 231
فتوى الشيخ صالح الفوزان: 232
الدليل الرابع: (وَلَا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) . 232
الرد على من قيّد الشرك في هذه الآية بالاعتقاد:- 237
صور الطاعة المكفرة والتفريق بينها وبين غيرها: 237
المناط الثاني: التحريم والتحليل. 239
التحليل والتحريم ليس مقصور في الاعتقاد ولا في التلفظ باللسان:- 241