فهرس الكتاب
مستحل الحرام ومحرم الحلال كافر وإن زعم أنه لا يعتقد به: 243
الدليل الأول: قوله تعالى: (إنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) 244
الدليل الثاني والثالث: قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) ، وقوله تعالى: (لَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) . 246
أقوال لأهل العلم تنص على تكفير من يحلل الحرام أو يحرم الحلال:- 248
المناط الثالث: تولّي الكافرين. 252
الأدلة القرآنية على أن تحكيم قوانين الكفار تولّي لهم: 253
نماذج من كلام أهل العلم حول المسألة:- 260
المناط الرابع: إتخاذ دين غير الإسلام: 263
العلاقة بين الشريعة والعقيدة: 264
الحكم بغير ما أنزل الله هو اتخاذ دين غير الإسلام: 268
المناط الخامس: عدم الحكم بما أنزل الله: 274
الباب الخامس: وقفات مع آيات المائدة 276
المقدمة: 276
الفصل الأول: أسباب نزول آيات المائدة، 278
أولًا مقدمة حول سياق الآيات: 278
سبب النزول الأول: 282
سبب النزول الثاني:- 289
الترجيح بين سببي النزول:- 290
صفة فعل اليهود التي كفرهم الله بها من فوق سبع سماوات: 292
صفة فعل حكام اليوم ومطابقتها لصفة فعل اليهود: 302
صورة حكام اليوم هي أشد كفرًا من صورة اليهود الذين أنزلت فيهم الآيات:- 303