فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 698

مستحل الحرام ومحرم الحلال كافر وإن زعم أنه لا يعتقد به: 243

الدليل الأول: قوله تعالى: (إنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) 244

الدليل الثاني والثالث: قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ) ، وقوله تعالى: (لَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) . 246

أقوال لأهل العلم تنص على تكفير من يحلل الحرام أو يحرم الحلال:- 248

المناط الثالث: تولّي الكافرين. 252

الأدلة القرآنية على أن تحكيم قوانين الكفار تولّي لهم: 253

نماذج من كلام أهل العلم حول المسألة:- 260

المناط الرابع: إتخاذ دين غير الإسلام: 263

العلاقة بين الشريعة والعقيدة: 264

الحكم بغير ما أنزل الله هو اتخاذ دين غير الإسلام: 268

المناط الخامس: عدم الحكم بما أنزل الله: 274

الباب الخامس: وقفات مع آيات المائدة 276

المقدمة: 276

الفصل الأول: أسباب نزول آيات المائدة، 278

أولًا مقدمة حول سياق الآيات: 278

سبب النزول الأول: 282

سبب النزول الثاني:- 289

الترجيح بين سببي النزول:- 290

صفة فعل اليهود التي كفرهم الله بها من فوق سبع سماوات: 292

صفة فعل حكام اليوم ومطابقتها لصفة فعل اليهود: 302

صورة حكام اليوم هي أشد كفرًا من صورة اليهود الذين أنزلت فيهم الآيات:- 303

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت