فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 358

5 -كتاب الغسل[1]

ويندرج تحت معنى الطهارة كتاب الغسل، ويأتى بعد الوضوء لأن الوضوء جزء منه ..

ولكن ارتباط أبواب الطهارة بالعلم لازال قائمًا، فمجالس العلم والذكر مجالس قرب من الله ... والعلماء ورثة الأنبياء، والجنابة تمنع هذا القرب؛ ولذلك جاء الحديث «رأيت رجلًا من أمتي يأتي النبيين وهم حلق حلق، كلما مر على حلقة طُرد، فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبه» .

6 -كتاب الحيض [2]

ولما كان الحيض أمرًا متعلقًا بالمرأة وقتًا وزمنًا طويلًا قد يصل إلى سبعة أيام استلزم الأمر تفصيل ذلك؛ فإن الكتاب لا يناقش مجرد الحيض كظاهرة توجب الغسل، ولكن يناقش التعامل الكامل مع المرأة في تلك الفترة مثل باب «اعتزال اليهود للنساء» الذي ذكر في أول الكتاب .. وذِكر هذا الأمر في أول الكتاب يدل على الاتجاه الذي اتجه به البخاري في ذكر المسألة، فكان أهمها باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله - باب

(1) قوله: (بِسمِ اللّهِ الرّحمن الرّحِيم - كِتاب الغُسل) كذا فِي رِوايتِنا بِتقدِيم البسملة، ولِلأكثرِ بِالعكسِ وقد تقدّم توجِيهه ذلِك وحُذِفت البسملة مِن رِوايةِ الأصِيلِيّ وعِندهُ (باب الغُسل) وهُو بِضمِّ الغينِ اِسمٌ لِلِاغتِسالِ وقِيل إِذا أُرِيد بِهِ الماء فهُو مضمُوم وأمّا المصدرُ فيجُوزُ فِيهِ الضّمُّ والفتحُ حكاهُ ابن سِيده وغيره وقِيل المصدرُ بِالفتحِ والِاغتِسالِ بِالضّمِّ وقِيل الغسلُ بِالفتحِ فِعل المُغتسِل وبِالضّمِّ الماء الّذِي يغتسِلُ بِهِ وبِالكسرِ ما يُجعلُ مع الماءِ كالأُشنانِ. وحقِيقةُ الغسلِ جريان الماءِ على الأعضاءِ.

(2) قوله: (بِسمِ اللّه الرّحمن الرّحِيم - كِتاب الحيض) أصله السّيلان، وفِي العُرف جريان دم المرأة مِن موضِع مخصُوص فِي أوقات معلُومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت