فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 358

هي التي تنشئ من يدعي الإسلام.

185 -باب: من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثًا.

وبذلك يكون موضوع البابين معًا هو معاملة الناس بحسب الظاهر منهم، فكما ذكر في الأبواب السابقة كثرة الداخلين في دين الله ناقش كثرة المشركين التي لا تضر إذا أعلنت فيهم الأحكام لتصبح دار إسلام حتى وإن كان أغلبهم مشركين، ولذلك قال ابن الجوزي: إنما كان يقيم ليظهر تأثير الغلبة وتنفيذ الأحكام؛ حيث تقوم أحكام الديار على غلبة الأحكام لا غلبة العدد.

-مجموعة أبواب الغنيمة:

186 -باب: من قسم الغنيمة في غزوِه وسفره.

لما ذكر في الباب السابق ما يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد غلبته على العدو من القيام بالعرصة وهي البقعة الواسعة بغير بناء والتي يصل خبر ما يكون فيها جميع من في الديار .. ذكر في هذا الباب فعلًا آخر يكون في مثل هذه المرحلة المذكورة في الباب السابق، وهذا الفعل هو تقسيم الغنيمة قبل الرجوع من الغزو، وهو راجع إلى نظر الإمام واجتهاده، وفيه الرد على من قال: إن الغنائم لا تقسم في دار الحرب.

187 -باب: إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم.

وفي حديث الباب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهُ العَدُوُّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ فَظَهَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت