فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 358

179 -باب: قول النبي لليهود: «أسلموا تسلموا».

لما نبه في الأبواب السابقة على أهمية الدعوة اختص اليهود؛ لأنهم أبعد الأقوام عن الإسلام، باعتبارهم الأمة الغضبية، وذكر في الباب السابق إسلام الصبي اليهودي فقد أبعد ذلك اليأس من إسلام اليهود، فذكر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم: أسلموا تسلموا [1] .

180 -باب: إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم.

وهي حالة تشبه حالة الوفود تمامًا، لأنهم قوم فروا من الحرب عن أرضهم ثم أسلموا بعد أن فروا ثم عادوا، فحينئذ يعاملهم الإمام معاملة الوفود فيرد عليهم أرضهم كما يجاز الوفود.

181 -باب: كتابة الإمام الناس.

لما جاء نصر الله بعد القتال وجاءت الوفود ودخل الناس في دين الله .. كان لابد من النظام الذي يحكم الواقع الممتد، فكان قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوارد في الباب: اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس [2] ، ولكن الكثرة لها حساباتها، فالعجب بها خطر شديد، ولذلك قال حذيفة: فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة؟! لقد رأيتنا ابتلينا حتى إن

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجزية/3167) ، ومسلم في (الجهاد/1765) من حديث أبي هريرة.

(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/3060) ، ومسلم في (الإيمان/149) من حديفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت