وهي الدعوة العامة المذكورة في الباب السابق، وقد جاء في حديث الباب نفس الحديث السابق، ولكنه جاء هنا كدليل على أنها الدعوة العامة تحديدًا، ولذلك جاءت الترجمة: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام والنبوة.
ولما كانت الدعوة العامة شاملة لقضايا الإسلام الأساسية ذكر حديث الباب كاملًا، وكأن البخاري أراد أن يقدم نموذجًا كاملًا للدعوة العامة الشاملة لقضايا الإسلام الأساسية.
فإذا لم تكن الاستجابة وكانت الحرب وجب القتال، ولذلك كانت المجموعة التي بعدها هي:
مجموعة ما قبل الخروج للقتال:
وذلك بحساب أيام الأسبوع.
104 -باب: الخروج بعد الظهر.
وذلك بحساب ساعات اليوم.
105 -باب: الخروج آخر الشهر.
وذلك بحساب أيام الشهر.
106 -باب: الخروج في رمضان.
وذلك لخصوصيته.