والأدب قائم على الاستئذان، فالاستئذان أدب لازم لحياة الإنسان منذ صغره كما ورد في القرآن في سورة النور «الآيات» .
لأن الدعوات متعلقة بكل ما سبق.
أما مناسبة الطعام والشراب «كتاب الأضاحي والأشربة» فهو:
2393 - وَحَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:
(1) (الدّعوات) بِفتحِ المُهملتينِ جمع دعوة بِفتحِ أوّله وهِي المسألة الواحِدة، والدُّعاء الطّلب، والدُّعاء إِلى الشّيء الحثّ على فِعله، ودعوت فُلانًا سألته ودعوته اِستغثته ويُطلق أيضًا على رِفعة القدر كقولِهِ تعالى (ليس لهُ دعوة فِي الدُّنيا ولا فِي الآخِرة) كذا قال الرّاغِب، ويُمكِن ردّه إِلى الّذِي قبله.
ويُطلق الدُّعاء أيضًا على العِبادة، والدّعوى بِالقصرِ الدُّعاء كقولِهِ تعالى (وآخِر دعواهُم) والِادِّعاء كقولِهِ تعالى (فما كان دعواهُم إِذ جاءهُم بأسنا) وقال الرّاغِب: الدُّعاء على التّسمِية كقولِهِ تعالى (لا تجعلُوا دُعاء الرّسُول بينكُم كدُعاءِ بعضكُم بعضًا) وقال الرّاغِب: الدُّعاء والنِّداء واحِد، لكِن قد يتجرّد النِّداء عن الِاسم والدُّعاء لا يكاد يتجرّد.،
وقال الشّيخ أبُو القاسِم القُشيرِيُّ فِي (شرح الأسماء الحُسنى) ما مُلخّصه: جاء الدُّعاء فِي القُرآن على وُجُوه: مِنها العِبادة (ولا تدعُ مِن دُون اللّه ما لا ينفعك ولا يضُرّك) ومِنها الِاستِغاثة (وادعُوا شُهداءكُم) ، ومِنها السُّؤال (اُدعُونِي أستجِب لكُم) ، ومِنها القول (دعواهُم فِيها سُبحانك اللّهُمّ) والنِّداء (يوم يدعُوكُم) ، والثّناء (قُل اُدعُوا اللّه أو اُدعُوا الرّحمن) . اهـ (الفتح)