فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 358

70 -باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله.

بعد أن ذكر في الأبواب السابقة الأعمال المساعدة التي يقوم بها النساء .. بدأ بذكر الأعمال المساعدة التي يقوم بها الرجال، حتى لا يظن أن الأعمال المساعدة تختص بها النساء فقط، وقد بدأ هذه الأعمال بالحراسة باعتبار أنها أهم هذه الأعمال وأخطرها؛ حيث إنها تحمي الجيش من تسلل الأعداء إليه، ولأن الحراسة غالبًا ما تكون أول الأهداف التي يستهدفها الأعداء من جيش المسلمين.

71 -باب: فضل الخدمة في الغزو.

لما ذكر الحراسة في الباب السابق تبين أنها ليست قتالًا بصورة مباشرة، ولكنها لا تقل أهمية ولا خطورة عن القتال بصورته المباشرة، فبين أعمال الخدمة التي لا يكون فيها قتال، فجاء في هذا الباب بذكر أنواع الخدمة لتي تكون في الغزو ولكنها ليست مثل الحراسة، كما جاء في أحاديث الباب صناعة الطعام، وخدمة الإبل وسقيها وعلفها، وكما في رواية مسلم المذكورة في الشرع «فضربوا الأخبية وسقوا الركاب» وقال ابن أبي سفرة كما في شرح أحاديث الباب: «فيه أن أجر الخدمة في الغزو أعظم من أجر الصيام» قلت -ابن حجر-: وليس ذلك على العموم وفيه الحض على المعاونة في الجهاد.

72 -باب: فضل من حمل متاع صاحبه في السفر.

وكان لا بد من ذكر هذا الفضل؛ لأن الأصل في المسألة هو أن كل ذي حمل أولى بحمله، ولكن الغزو والقتال يتطلب غير ذلك، فأثبت الباب حكم جواز ذلك استثناءً من الأصل بذكر فضل ذلك الفعل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت