وصيغة الباب تؤكد أن الأصل في الحرب هو الشجاعة؛ ولذا قدمها البخاري وأخر الجبن بعد ذكر الحرب.
ولما ذكر في الباب الثالث والعشرين طلب الولد للجهاد حذر من الجبن الذي ينشأ في نفس الإنسان من أجل الولد. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الولد مبخلة مجبنة» [1]
25 -باب: ما يتعوذ به من الجبن.
لما ذكر في الباب الرابع والعشرين التأسي بشجاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - تحقيقًا للنجاة من الجبن .. أتم سبيل النجاة من الجبن بالتعوذ منه، وبذلك تتم النجاة من الجبن بالتأسي والاستعاذة.
26 -باب: من حدث بمشاهده في الحرب.
لما ذكر في الباب الرابع والعشرين النجاة من الجبن والباب الخامس والعشرين التعوذ من الجبن .. أتمهما بما يدعو للشجاعة وهو التحدث بالمشاهد في الحرب؛ ولذلك قال ابن حجر: وأما تحديث طلحة فهو جائز إذا أمن الرياء والعجب، ويترقى إلى الاستحباب إذا كان هناك من يقتدي بفعله.
27 -باب: وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية.
لما تناول في الأبواب السابقة 24، 25، 26 أمر الشجاعة والتعوذ من الجبن
(1) (ضعيف) ضعفه الشيخ الألباني في (الضعيفة/4764)