فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 358

هريرة عنده: «لا يقرب من ابن أدم شيئًا لم يكن الله قدره له» [1] .

وإنما وجه الحديث أنه قد أعلمهم أن ذلك أمرًا لا يجر لهم في العاجل نفعًا ولا يصرف عنهم ضرًّا ولا يغير قضاء، فقال: «لا تنذروا على أنكم تدركون بالنذر شيئًا لم يقدره الله لكم أو تصرفوا به عنكم ما قدره عليكم ... » .

كما ذكر البخاري في الباب حديث «لا يأتي ابن آدم» [2] النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل فيؤتين عليه ما لم يكن يؤتى عليه من قبل.

لما ذكر في كتاب الأيمان والنذور علاقة الأمرين بقدر الله ولم يتعرض في الكفارة والأيمان .. اختص الكفارات بكتاب مستقل.

83 -كتاب الفرائض [3]

وهي المواريث، وقد جاءت بعد الكفارات لأجل أن يكون معلومًا أنه لا شيء يؤثر في الفرائض إلا الوصية التي تكون عند الموت، والتي لا تثبت إلا باليمين على شهادة من سمعها من الموصي قبل موته، كما قال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ

(1) (صحيح) وقد تقدم في الذي قبله.

(2) (صحيح) أخرجه البخاري في (الأيمان والنذور/6694) من حديث أبي هريرة.

(3) تقدم تعريفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت