فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 358

26 -كتاب العمرة[1]

جاء ذكرها هنا لتبعية العمرة للحج.

27 -أبواب كتاب الإحصار [2]

وناسب ذكر المحصر بعد كتاب الحج والعمرة لأنه استثناء منهما؛ لأن الإحصار وهو عدم استطاعة الحاج أوالمعتمر إتمام حجه أو عمرته، ولأجل أهمية الهدي ذكر حكم المحصر لأن المحصر عليه الهدي إذا لم يتم الحج أو العمرة.

28 -أبواب كتاب جزاء الصيد [3]

(1) ورد بلفظ: بِسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحِيمِ أبوابُ العُمرةِ:

قوله: (بِسمِ اللّه الرّحمن الرّحِيم. أبواب العُمرة. باب وُجُوب العُمرة وفضلها) سقطت البسملة لِأبِي ذرّ، وثبتت التّرجمة هكذا فِي رِوايته عن المُستملِي، وسقط عِنده عن غيره (أبواب العُمرة) وثبت لِأبِي نُعيم فِي المُستخرج (كِتاب العُمرة) ولِلأصِيلِيِّ وكرِيمة (باب العُمرة وفضلها) حسب.

والعُمرة فِي اللُّغة الزِّيارة، وقِيل إِنّها مُشتقّة مِن عِمارة المسجِد الحرام، وجزم المُصنِّف بِوُجُوبِ العُمرة، وهُو مُتابِع فِي ذلِك لِلمشهُورِ عن الشّافِعِيّ وأحمد وغيرهما مِن أهل الأثر، والمشهُور عن المالِكِيّة أنّ العُمرة تطوُّع وهُو قول الحنفِيّة. اهـ

(2) ورد بلفظين آخرين دون المذكور وهما:

الأول: بِسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحِيمِ أبوابُ المُحصرِ وجزاءِ الصّيدِ.

الثاني: باب من قال ليس على المُحصرِ بدلٌ وقال روحٌ عن شِبلٍ عن ابنِ أبِي نجِيحٍ عن مُجاهِدٍ عن ابنِ عبّاسٍ رضِي اللّهُ عنهُما إِنّما البدلُ على من نقض حجّهُ بِالتّلذُّذِ فأمّا من حبسهُ عُذرٌ أو غيرُ ذلِك فإِنّهُ يحِلُّ ولا يرجِعُ وإِن كان معهُ هديٌ وهُو مُحصرٌ نحرهُ إِن كان لا يستطِيعُ أن يبعث بِهِ وإِن استطاع أن يبعث بِهِ لم يحِلّ حتّى يبلُغ الهديُ محِلّهُ وقال مالِكٌ وغيرُهُ ينحرُ هديهُ ويحلِقُ فِي أيِّ موضِعٍ كان ولا قضاء عليهِ لِأنّ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابهُ بِالحُديبِيةِ نحرُوا وحلقُوا وحلُّوا مِن كُلِّ شيءٍ قبل الطّوافِ وقبل أن يصِل الهديُ إِلى البيتِ ثُمّ لم يُذكر أنّ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أمر أحدًا أن يقضُوا شيئًا ولا يعُودُوا لهُ والحُديبِيةُ خارِجٌ مِن الحرمِ.

(3) جاء بلفظ: باب جزاءِ الصّيدِ ونحوِهِ وقولِ اللّهِ تعالى لا تقتُلُوا الصّيد وأنتُم حُرُمٌ ومن قتلهُ مِنكُم مُتعمِّدًا فجزاءُ مِثلِ ما قتل مِن النّعمِ يحكُمُ بِهِ ذوا عدلٍ مِنكُم هديًا بالِغ الكعبةِ أو كفّارةٌ طعامُ مساكِين أو عدلُ ذلِك صِيامًا لِيذُوق وبال أمرِهِ عفا اللّهُ عمّا سلف ومن عاد فينتقِمُ اللّهُ مِنهُ واللّهُ عزِيزٌ ذُو انتِقامٍ أُحِلّ لكُم صيدُ البحرِ وطعامُهُ متاعًا لكُم ولِلسّيّارةِ وحُرِّم عليكُم صيدُ البرِّ ما دُمتُم حُرُمًا واتّقُوا اللّه الّذِي إِليهِ تُحشرُون وإِذا صاد الحلالُ فأهدى لِلمُحرِمِ الصّيد أكلهُ ولم ير ابنُ عبّاسٍ وأنسٌ بِالذّبحِ بأسًا وهُو غيرُ الصّيدِ نحوُ الإِبِلِ والغنمِ والبقرِ والدّجاجِ والخيلِ يُقالُ عدلُ ذلِك مِثلُ فإِذا كُسِرت عِدلٌ فهُو زِنةُ ذلِك قِيامًا قِوامًا يعدِلُون يجعلُون عدلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت