-دَين الرسول - صلى الله عليه وسلم - لليهودي وكان شعيرًا [1] .
-واستقراض الإبل ... [2] .
عن جابر قال: .. وَغَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى نَاضِحٍ لَنَا فَأَزْحَفَ الْجَمَلُ فَتَخَلَّفَ عَلَيَّ فَوَكَزَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خَلْفِهِ قَالَ بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ [3] .
والناضحُ: البعير أَو الثور أَو الحمار الذي يستقى عليه الماء [4]
ومناسبة كتاب الخصومات لما قبله أن البيوع بأبوابها والإجارة والبيوع في أحكامها والحرث والمزارعة والشرب والمساقاة والاستقراض .. هي الأسباب الأساسية للخصومات. ولذلك جاءت كل أحاديث الخصومات متعلقة بهذه الأسباب حتى إن كل الأبواب السابقة جاءت كموضوع للخصومات ..
ففي المساقاة مثلا أورد باب الخصومة في البئر والقضاء فيها. ثم حديث خصومة عبد الله بن الزبير مع الأنصاري في شراج الحرة.
(1) (متفق عليه) وقد تقدم في تعريف الرهن.
(2) (متفق عليه) وقد تقدم قريبا.
(3) صحيح البخاري ح 2229.
(4) لسان العرب، مادة نضح.
(5) الخُصُومةُ لُغةً: المُنازعةُ، والجدلُ، والغلبةُ بِالحُجّةِ. والمعنى الِاصطِلاحِيُّ لا يخرُجُ عن المعنى اللُّغوِيِّ، وقد استعمل الفُقهاءُ هذِهِ الكلِمة فِي رفعِ الدّعوى أمام القضاءِ.
(وللمزيد راجع الموسوعة الفقهية/19/ 127) .