فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 358

أفضل؟ فقال: الصلاة على وقتها قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قيل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله».

139 -باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل.

لما ذكر في الباب السابق وجوب الطاعة من بداية السير ذكر ما يوجبها في أثناء السير.

وذكر الجرس في أعناق الإبل ليس بالأمر البسيط؛ لأن الشيطان يحضر بالجرس، هذا الصوت الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه الأجراس تابعا من الشيطان» كما قال: «إن الملائكة لا تكون برفقة فيها أجراس» ؛ ولذلك أورد الإمام ابن حجر في الفتح قول ابن مردويه في التفسير من حديث ابن عباس في آية {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} : «إن الشيطان لايستطيع ناصية فرس» ، فيجب الحرز من الشيطان وخصوصًا إذا علمنا أن الشيطان يقف للمجاهد في طريق جهاده.

140 -باب: مَنْ اكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتْ امْرَأَتُهُ حَاجَّةً أَوْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ- هَلْ يُؤْذَنُ لَه؟

لما ذكر في الأبواب السابقة شرط السير إلى الجهاد بالطاعة ذكر في هذا الباب شرطًا آخر وهو أن لا يمنع الجهاد طاعة، فيكون الجهاد بالطاعة ولا يمنع طاعة.

فذكر حديث الباب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ .. اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت