فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 358

112 -باب: كان النبي إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس.

وهذا الباب يوافق ما قبله في التخفيف عن المقاتلين باختيار أنسب أوقات القتال وهو وقت العصر، إذا لم يكن في الصباح قبل شدة الحر.

113 -باب: استئذان الرجل الإمام.

حيث أورد حديث جابر بن عبد الله بخصوص استئذانه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أثناء الرجوع [1] ، مما يثبت أن سلطة إمام الجهاد تظل باقية حتى رجوع الجيش إلى البلاد، والمجاهدين إلى بيوتهم.

114 -باب: من غزا وهو حديث عهد بعرس.

وبمناسبة حديث جابر في الباب السابق ذكر موضوع الاستئذان، وهو أنه كان حديث عهد بعرس، حيث يثبت من البابين رحمة الإمام بمن معه.

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/2967) ، ومسلم في (صلاة المسافرين/715) من حديث جابِرِ بنِ عبدِ اللّهِ رضِي اللّهُ عنهُما قال: (غزوتُ مع رسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال فتلاحق بِي النّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأنا على ناضِحٍ لنا قد أعيا فلا يكادُ يسِيرُ فقال لِي ما لِبعِيرِك قال قُلتُ عيِي قال فتخلّف رسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فزجرهُ ودعا لهُ فما زال بين يدي الإِبِلِ قُدّامها يسِيرُ فقال لِي كيف ترى بعِيرك قال قُلتُ بِخيرٍ قد أصابتهُ بركتُك قال أفتبِيعُنِيهِ قال فاستحييتُ ولم يكُن لنا ناضِحٌ غيرُهُ قال فقُلتُ نعم قال فبِعنِيهِ فبِعتُهُ إِيّاهُ على أنّ لِي فقار ظهرهِ حتّى أبلُغ المدِينة قال فقُلتُ يا رسُول اللّهِ إِنِّي عرُوسٌ فاستأذنتُهُ فأذِن لِي فتقدّمتُ النّاس إِلى المدِينةِ حتّى أتيتُ المدِينة فلقِينِي خالِي فسألنِي عن البعِيرِ فأخبرتُهُ بِما صنعتُ فِيهِ فلامنِي قال وقد كان رسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال لِي حِين استأذنتُهُ هل تزوّجت بِكرًا أم ثيِّبًا فقُلتُ تزوّجتُ ثيِّبًا فقال هلّا تزوّجت بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك قُلتُ يا رسُول اللّهِ تُوُفِّي والِدِي أو استُشهِد ولِي أخواتٌ صِغارٌ فكرِهتُ أن أتزوّج مِثلهُنّ فلا تُؤدِّبُهُنّ ولا تقُومُ عليهِنّ فتزوّجتُ ثيِّبًا لِتقُوم عليهِنّ وتُؤدِّبهُنّ قال فلمّا قدِم رسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - المدِينة غدوتُ عليهِ بِالبعِيرِ فأعطانِي ثمنهُ وردّهُ عليّ قال المُغِيرةُ هذا فِي قضائِنا حسنٌ لا نرى بِهِ بأسًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت