فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 358

في تلك الغزوة من الرماة عندما عصوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

165 -باب: إذا فزعوا بالليل.

لما ذكر في الباب السابق قول الله سبحانه وتعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا} [الأنفال: 46] قال ابن حجر: الفشل في الرأي العجز، وفي البدن الإعياء، وفي الحرب جبن .. فلما أورد ما حدث في أحد من التنازع والفشل والفزع نتيجة عصيان الإمام ومباغتة الكفار للمسلمين من الخلف .. أورد هاهنا الموقف الصحيح الذي ينبغي أن يواجه به المسلم الفزع، فأورد في الباب الحديث الذي فيه أن الناس فزعوا في ليلة على صوت فتلقاهم النبي قائلًا: «لم تراعوا» [1] . وهذا الباب له علاقة بمجموع أحاديث الإمامة، وبمجموع أحاديث مقام النبوة، حيث إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي سبق إلى جهة الخطر، ولذلك قال ابن حجر في الشرح: أي ينبغي لأمير العسكر أن يكشف الخبر بنفسه أو بمن يندبه لذلك.

166 -باب: من رأى العدو فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه.

لما ذكر في الباب السابق خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده جهة الخطر بين في هذا الباب أن هذا الأمر واجب على أفراد الأمة، فأورد حديث سلمة بن الأكوع عندما خرج وحده لملاقاة العدو «غطفان وفزارة» [2] ، وأما علاقة الباب بمقام النبوة فهو أن اللقاح كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيتبين من الباب مدى حرص الصحابة على حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفداء

(1) (صحيح) وقد تقدم من حديث أنس.

(2) (صحيح) وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت