ولما كانت الأبواب الثلاثة السابقة تذكر خروج الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند الفزع، فقد ناقش في هذا الباب أحكام الحملان، يعني حمل الرجل غيره على الفرس في سبيل الله؛ لأن الفرس الذي خرج عليه الرسول كان لأبي طلحة.
ومناسبته للإمامة أن الإسهام للأجير من الغنائم أمر يقرره الإمام ويرجع إليه فيه، ويدخل في السمع والطاعة فيما يقرره الإمام.
121 -باب: ما قيل في لواء النبي.
ومناسبته واضحة للإمامة؛ حيث إن اللواء والذي يعرف به مكان الإمام في القتال.
122 -باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب مسيرة شهر [1] .
ومناسبته للباب أن العطاء الذي كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عطاءً للأمة كلها.
123 -باب: حمل الزاد في الغزو وقول الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197] .
لما ذكر في الباب السابق قدر الله بالنصر بالرعب أورد البخاري هذا الباب لعدم الاتكال على ذلك، ولإهمال الأخذ بالأسباب، ومنها حمل الزاد، وفيه سبب الدابة الحاملة للزاد ومعها الزاد.
(1) (متفق عليه) وقد تقدم.