فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 358

37 -باب: فضل النفقة في سبيل الله:

وقد ورد في الباب قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَاهُ خَزَنَةُ الجَنَّةِ كُلُّ خَزَنَةِ بَابٍ أَيْ فُلُ هَلُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَاكَ الَّذِي لا تَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» [1] ..

بين في هذا الباب أن الأفعال تستمد قيمتها من فعلها في سبيل الله. مثل الإنفاق في سبيل الله .. حيث بين الحديث أن أفضلية الفعل في سبيل الله تعدل جميع الأفعال التي تُدخل أصحابها الجنة ..

لأن الأفعال محددة في دخول أصحابها إلى الجنة بأبواب.

وإن الإنفاق إذا كان في سبيل الله فإن صاحبه يدعى إلى جميع أبواب الجنة وإن كانت النفقة قليلة ..

38 -باب: فضل من جهز غازيًا أو خلفه بخير.

لما ذكر المستحقين للأجر من غير جهاد ذكر معهم صنفًا آخر من المستحقين للآجر من غير أن يجاهدوا بأنفسهم وهم المجاهدين بأموالهم فيعينوا على الجهاد حتى يحسبوا عند الله غزاة في سبيل الله وإن لم يغزوُا بالفعل، وهو الفعل الذي يجعل الغازي بقوته الكاملة في الغزو، سواء بتجهيزه قبل الغزو أو خلفه في أهله حال الغزو.

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/2841) ، ومسلم في (الزكاة/1027) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت