فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 358

الارتباط.

44 -باب: الجهاد ماضٍ مع البر والفاجر.

لما ذكر في الباب السابق أن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة أثبت في هذا الباب أن الجهاد هو الآخر ماضٍ إلى يوم القيامة وإن استمرار الجهاد إلى يوم القيامة يتطلب معالجة لهذا الاستمرار في ظل الظروف المتغيرة التي لابد أن تكون في هذا الزمن الممتد، وأن الجهاد لا يتوقف مع البر وحتى الفاجر. وتفسير البر والفاجر: أي مع العادل والجائر.

45 -باب: من احتبس فرسًا.

ومن الطبيعي أن يحتبس المجاهد فرسًا للجهاد ..

ولكن حديث الباب يتضمن حقيقة مهمة، وهي أن من احتبس الفرس للجهاد فإن أكله وشربه وروثه وبوله يكون في ميزانه يوم القيامة، وأن الأجر لا يبدأ بخروج الفرس للجهاد بل يبدأ الأجر باحتباس الفرس استعدادًا للجهاد. وبكل ما يكون في احتباس الفرس للجهاد سواء كانت من الفارس أو من الفرس نفسه.

46 -باب: اسم الفرس والحمار.

تبين مما سبق أن لكل إنسان نصيب من اسمه، وهذه القاعدة لا تتوقف عند الإنسان، بل تتجاوزه إلى جميع المخلوقات، ودواب القتال أهم هذه المخلوقات بعد الإنسان، ولذلك كان من السنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تسمية هذه الدواب، ولهذه التسمية دلالة على قيمتها لأجل مشاركتها في القتال، إذ إن تلك المشاركة لها اعتبار في نتائج القتال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت