فهرس الكتاب
ثم انتقل إلى فضل الصلاة بعد تحديد أنواعها لكي يكون فضلًا عامًّا غير مقيد بأنواع الصلاة السابقة.
أبواب كتاب العمل في الصلاة [1]
ولأن العمل في الصلاة خروج مشروع عن كيفيتها الظاهرة بقصد .. نبه عليه بتقديمه على كتاب السهو وهو خروج عن كيفيتها الظاهرة بغير قصد.
لما ذكر كتاب العمل في الصلاة ثم جاء كتاب السهو فُهِم أن العمل هنا هو ما جاء به المصلي بغير سهو، فلما ذكر العمل في الصلاة ذكر كتاب السهو للتفريق بينهما.
وكانت آخر أنواع الصلاة لأنها آخر صلاة تخص المسلم.
(1) وردت أيضًا بلفظين غير المذكور وهما:
الأول: بِسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحِيمِ أبوابُ العملِ فِي الصّلاةِ.
الثاني: باب ما يجُوزُ مِن العملِ فِي الصّلاةِ.
(2) لم يرد بهذه اللفظة بل وردت بثلاثه ألفاظ أخرى وهي:
الأول: بِسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحِيمِ باب ما جاء فِي السّهوِ إِذا قام مِن ركعتي الفرِيضةِ.
الثاني: باب من لم يتشهّد فِي سجدتي السّهوِ وسلّم أنسٌ والحسنُ ولم يتشهّدا وقال قتادةُ لا يتشهّدُ.
الثالث: باب السّهوِ فِي الفرضِ والتّطوُّعِ وسجد ابنُ عبّاسٍ رضِي اللّهُ عنهُما سجدتينِ بعد وِترِهِ.