عَلَيْهِمْ المُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
والباب متعلق بمرحلة ما قبل الرجوع من الغزو أيضًا؛ لأن صاحب المال قد لا يجد ماله إلا في هذه المرحلة.
لما كان الفتح يقتضي التعامل مع أكبر عدد من الناس بتعدد أعراقهم ولغتهم أصبح من الواجب معرفة اللغة التي يستطيع المسلمون التحدث بها مع هؤلاء الناس، ومن هنا جاء الباب بجواز ذلك.
189 -باب: الغلول وقول الله تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161] .
لما كانت أبواب المجموعة تتعلق بحالة الغنائم في مرحلة ما قبل الرجوع من الغزو ذكر الغلول؛ لأن احتمال الغلول في هذه المرحلة أكبر ما يكون من مرحلة ما بعد الرجوع بالغنائم وتحريزها إلى دار الإسلام [2] .
وذكر الغلول في كتاب الجهاد فيه تنبيه إلى أن الغلول يؤثر في أمر المجاهد .. إلى حد دخوله النار بهذا الغلول.
190 -باب: القليل من الغلول.
(1) (صحيح) أخرجه البخاري في (الجهاد/3068) من حديث ابن عمر.
(2) تراجع: الملاحظات العامة على التصنيف.