معالجة كل ما يترتب على هذا الجواز، ومن ذلك وجود أكثر من زوجة للمجاهد التي ستخرج معه إحدى زوجاته، فيكون الاستهام بينهن حتى لا يكون اختيار زوجة دون أخرى فيه شعور بهضم الحق أو الظلم.
وقد يوحي عنوان الباب السابق أن حمل الرجل امرأته في الغزو لا يكون إلا لضرورة زوجية بينهما، ومن هنا كان ذكر قتال النساء مع الرجال في هذا الباب، ولذلك نلاحظ في الباب السابق أنه جاء بعنوان حمل الرجل امرأته في الغزو، ولكن الباب الذي نحن فيه جاء بعنوان «غزو النساء» باعتبار أن الغزو يكون بقصد القتال، فيثبت أن خروج النساء يكون للقتال وليس لمجرد مرافقة الزوج.
لما ذكر في الباب السابق جواز غزو النساء وقصد القتال، بدأ تحديد دورهن في القتال، فكان هذا الباب والأبواب التي تليه.
لما ذكر في الباب السابق حمل النساء القِرب إلى الناس في الغزو، ذكر في هذا الباب مداواة الجرحى؛ لأن هذه المداواة تتم بصورة جائزة للعلاقة بين الرجال والنساء حسب أحوال القتال والحرب، حيث كان من الضروري تحديد أحكام هذه الأحوال.
لما ذُكر في الباب قبل السابق «حمل النساء القِرَب للناس» ومداواة النساء