فهرس الكتاب
وعلاقته بمقام النبوة هو أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفكاك الأسير في الحديث الوارد في الباب: «فكوا العاني -يعني الأسير- وأطعموا الجائع وعودوا المريض» [1] .
لما ذكر في الباب السابق وجوب فك العاني مطلقًا خص المشركين بالفداء بمال يؤخذ منهم حتى لا يفهم أنه لا يجوز فداء المشرك بسبب شركه.
173 -باب: الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان:
لما ذكر أحكام الأسرى حدد حالة خاصة، وهي حالة الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان، وهو الأمر الذي لا يكون غالبًا إلا للتجسس، وهو الأمر الذي يجب أن يقتل فيه.
174 -باب: يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون:
لما ذكر في الباب السابق حالة الحربي الذي يدخل بغير أمان ذكر الحالة المقابلة لها تمامًا وهم أهل الذمة .. وفيهم الوصية بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم كما ورد في الحديث [2] .
مجموعة أبواب الوفود:
وهي من مجموعات ما بعد القتال؛ ذلك لأن النصر بعد القتال يحقق قوة سياسية
(1) (صحيح) أخرجه البخاري في (المرضى/5649) من حديث أبي موسى الأشعري.
(2) (صحيح) أخرجه البخاري في (الجهاد/3052) من حديث عُمر رضِي اللّهُ عنهُ قال: (وأُوصِيهِ بِذِمّةِ اللّهِ وذِمّةِ رسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يُوفى لهُم بِعهدِهِم وأن يُقاتل مِن ورائِهِم ولا يُكلّفُوا إِلّا طاقتهُم)