ومن هنا تبدأ مجموعة أحاديث مقام النبوة في الحرب، وبدايتها ..
حيث أورد حديث حفر الخندق الذي كان يحمل فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب بنفسه حتى وارى التراب شعر صدره وهو يرتجز برجز ابن رواحة [1] .
162 -باب: من لا يثبت على الخيل.
وهومن بركة مقام النبوة، حيث أورد البخاري حديث دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابي بالثبات على الخيل [2] .
163 -باب: دواء الجرح بإحراق الحصير:
لما ذكر في الباب قبل السابق مشاركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه في الحرب .. ذكر في هذا الباب مدى هذه المشاركة التي بلغت أن يكون في قلب المعركة والخطر حتى وقع لشقه في حفرة من الحفر فأصيبت رباعيته وكلمت شفته ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، حتى عالجته فاطمة بإحراق الحصير ووضعه على الجرح [3] .
164 -باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه.
لما ذكر جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ذلك في غزوة أحد، فتطرق البخاري إلى ما حدث
(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (3034) ، ومسلم في (1803) من حديث البراء.
(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/3036) ، ومسلم في (فضائل الصحابة/2475) من حديث جرير.
(3) (متفق عليه) وقد تقدم.