فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 358

معه احتمال قتل الصبيان، تبعه بالنهي عن هذا القتل إذا لم يكن للتبييت ضرورة. ثم تبعه ..

148 -باب: قتل النساء في الحرب.

وفيه أثبت النهي أيضًا عن قتل النساء إذا لم يكن للتبييت ضرورة أيضًا.

وبعد التنبيه الواجب على النهي عن قتل الصبيان والنساء يأتي إلى:

الضوابط الشرعية المحققة للمقارنة الصحيحة بين عذاب الله والقتال

وأهمها ..

149 -باب: لا يعذب بعذاب الله.

وحديث الباب يدل على النهي عن الحرق بالنار، ثم يواصل الضوابط الشرعية لموجبات العذاب ..

وكذلك جواز العفو عن المشرك في الدنيا رغم وقوع العذاب عليه في الآخرة إذا ظل مشركًا فذكر الباب التالي:

150 -باب: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} .

وفيه جواز المن على المشرك بإطلاق سراحه، وكأن المن رفع للعذاب عنه في الدنيا.

151 -باب: هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو؟

لما ذكر في الباب السابق نجاة الأسير الكافر بالمن أو الفداء .. كان من الضروري أن يتبعه بنجاة الأسير المسلم من أيدي الكفار، فكان جواز قتل وخداع الذي أسروه حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت