فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 358

مجموعة تحديد العدو:

بعد الاستعداد للقتال بالنفس والقوة والخيل يتحدد الأعداء، ولذلك تختار الأبواب أمثلة للأعداء الباقين على عدائهم للإسلام حتى قيام الساعة، ليصبح الجهاد باقيًا إلى قيام الساعة ببقاء هذا العداء، فكان أوله:

93 -باب: ما قيل في قتال الروم.

وفي حديث الباب قول النبي: «أول جيش من أمتي يغزو مدينة قيصر مغفور لهم» [1] . ودليل بقاء العداء مع الروم إلى قيام الساعة هي الملحمة، وهي آخر قتال حتى قيام الساعة، وهي قتال الروم وهم أهل الصليب [2] .

94 -باب: قتال اليهود.

وفي حديث الباب ما يدل على بقاء عدائهم وقتالهم إلى قيام الساعة، حيث قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «تُقَاتِلُونَ اليَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَرِ فَيَقُول: ُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» [3] .

95 -باب: قتال الترك.

وفي حديث الباب ما يدل على بقاء عدائهم هم أيضًا إلى قيام الساعة، وهو قول

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الجهاد/2924) ، ومسلم في (الإمارة/1912) من حديث خالد بن معدان.

(2) (يراجع أحاديث الفتن والملاحم) .

(3) (متفق عليه) خرجه البخاري في (الجهاد/2925) ، ومسلم في (الفتن/2921) من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت