بدأت الأطعمة بالعقيقة لأنها تكون في أول حياة المسلم، وكأنها أول ضروراته في طعامه وشرابه المغذي له في حياته، تمامًا مثلما أخر صلاة الجنازة في كتاب الصلاة باعتبارها آخر صلاة تخص المسلم، كما أنها كانت قبل الذبائح والصيد لأنها لا يقع عليها الصيد، بل تباع وتشترى، فهي من جنس نوع الغنم والماعز.
وحكمة الارتباط بين الذبائح والصيد في كتاب واحد هي تعلق جواز الطعام بهما بصورة شرعية أصلية. ولأن الذبائح متعلقة بالصيد كما جاء في أحاديث الباب
أما العلاقة بين الذبح والصيد فتحدد ت كما جاءت في الباب من ناحيتين
الأولى: حرمة الصيد إذا لم يدخل السهم فيما يُصطاد وهو ما يسمى معراض،