فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 358

اختلف موضع كتاب الصوم والحج فناسب أن يكون هذا باختلاف لفظه، ومن حديث «بني الإسلام على خمس» [1] فالبخاري يقدم ويؤخر كتاب الصوم تبعًا لتقديم أو تأخير لفظ الصوم في الحديث.

31 -كتاب صلاة التراويح[2]

لما ذكر كتاب الصوم ذكر صلاة التراويح وكلاهما متعلق بشهر رمضان.

32 -أبواب كتاب فضل ليلة القدر [3]

والتي يكون التماسها بالتراويح والتهجد.

33 -كتاب الاعتكاف [4]

(1) (متفق عليه) وقد تقدم من حديث ابن عمر.

(2) (كِتاب صلاة التّراوِيح) .

كذا فِي رِواية المُستملِي وحدهُ، وسقط هُو والبسملة مِن رِواية غيره، والتّراوِيح جمعُ تروِيحةٍ وهِي المرّة الواحِدة مِن الرّاحة كتسلِيمةٍ مِن السّلام.

سُمِّيت الصّلاة فِي الجماعة فِي ليالِي رمضان التّراوِيح لِأنّهُم أوّل ما اِجتمعُوا عليها كانُوا يسترِيحُون بين كُلّ تسلِيمتينِ، وقد عقد مُحمّد بن نصر فِي (قِيام اللّيل) بابينِ لِمن اِستحبّ التّطوُّع لِنفسِهِ بين كُلّ تروِيحتينِ ولِمن كرِه ذلِك، وحكى فِيهِ عن يحيى اِبن بُكير عن اللّيث أنّهُم كانُوا يسترِيحُون قدر ما يُصلِّي الرّجُل كذا كذا ركعة.

(3) ورد بلفظ: باب فضلِ ليلةِ القدرِ وقولِ اللّهِ تعالى (إِنّا أنزلناهُ فِي ليلةِ القدرِ وما أدراك ما ليلةُ القدرِ ليلةُ القدرِ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ تنزّلُ الملائِكةُ والرُّوحُ فِيها بِإِذنِ ربِّهِم مِن كُلِّ أمرٍ سلامٌ هِي حتّى مطلعِ الفجرِ) قال ابنُ عُيينة: ما كان فِي القُرآنِ ما أدراك فقد أعلمهُ وما قال وما يُدرِيك فإِنّهُ لم يُعلِمهُ.

(4) الِاعتِكافُ لُغةً: الِافتِعالُ، مِن عكف على الشّيءِ عُكُوفًا وعكفًا. مِن بابي: قعد، وضرب. إذا لازمهُ وواظب عليهِ، وعكفت الشّيء: حبسته. ومِنهُ قوله تعالى: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ} . وعكفته عن حاجتِهِ: منعته. والِاعتِكافُ: حبسُ النّفسِ عن التّصرُّفاتِ العادِيّةِ.

وشرعًا: اللُّبثُ فِي المسجِدِ على صِفةٍ مخصُوصةٍ بِنِيّةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت